الثلاثاء, 15 تشرين2/نوفمبر 2016 18:01

ألعاب القوى المغربية تستغيث فهل من مجيب ..؟

قد يواخد  علي البعض الكتابة بشكل متتالي على رئيس جامعة أم الرياضات الذي أزكمت رائحة الفساد و الفضائح المتكررة مقر ضريحه ، آخر هذه الفضائح و التي تعد سابقة في تاريخ رياضة العاب القوى المغربية ، إقدام المدرب الوطني "عبد النبي عابيد"  على محاولة إنتحار أمام مقر الجامعة .

الإطار المغربي معروف وسط زملائه في العمل بأخلاقه العالية وحسن سلوكه و انضباطه التام في عمله .

لكن "الصامت الرسمي" بإسم الجامعة الملكية ومحاميها في نفس الوقت 'محمد النوري' عوض تقديم توضيحات لهذه النازلة فضل الصمت و الإنشغال بشن حملة مسعورة على الأطر الوطنية و العدائين الذين فقدوا بوصلتهم ، بل أن أغلبهم أصبح يفكر في الإعتزال للهروب من مخالب أحيزون الذي حطم الرقم القياسي العالمي في عدد التوقيفات والتغيرات  . وهو ما يكذب إنجازاته التي يحتسبها في ميزان حسناته و يسوقها لرأي العام عن طريق كهنة المعبد .

و يبدو أن الجامعة ستعيد لعبتها المفضلة وهي تمثيل دور الضحية وترويج خطابات واهية ، وتبجح بإنجازات لن تسمن ولن تغني من جوع ، في محاولة منها "تغطية الشمس بالغربال".

لقد بدأ واضحاً ان الجامعة أصبحت محتاجة لملفات طبية لكل أطرها لإثبات عجزهم واخد تعويض المغادرة . فهل سيكون لهذه الواقعة اثر إيجابي لتجاوز الاعطاب التي أصبحت لصيقة هذه الرياضة ؟ 

 وحدها الأيام القليلة القادمة ستبين ما ستخرج به جامعة أم الرياضات 

بقلم : رضوان ادليمي

 

 

الشبكات الاجتماعية

للإتصال

البريد الإلكتروني : contact@omriyadat.com

الهاتف التابث : 212537602822+

الهاتف النقال :212641177224+