الجمعة, 09 أيار 2014 13:11

في الإنحدار - العاب القوى المغربية

من المؤكد أن جميع مهتمي و متابعي العاب القوى العالمية لاحظ التراجع الكبير في نتائج العاب القوى المغربية ، التي كانت متوهجة عالميا لزمن طويل .

كامل المسؤولية تتحملها الجامعة الملكية المغربية لالعاب القوى و إدارتها الحالية حيث مند مجيئها و أم الألعاب المغربية تتهاوى بشكل مخيف لم يسبق له مثيل ، إذ لم يعد المغرب يملك أي بطل له بصمة عالمية من طينة سعيد عويطة ، هشام الكروج ، مولاي بوطيب ، سكاح ، نوال المتوكل ، نزهة بدوان ..  و لائحة طويلة .

وأكثر من ذلك ، أصبح العداء أو العداءة المغربية دائما مشكوك في أمرهم من ناحية المنشطات ، وراجع ذلك لعدم محاربة المسؤولين عن اللعب لهذا الوباء قبل أن ينتشر مثل ماهو عليه الحال حاليا ، حيث كل من هب ودب يستعملها إلى درجة أصبحت مباحة .

ليس هذا فقط بل تعدى ذلك ، بإعتزال العاب القوى المغربية من المشاركة دوليا ، حيث لم يشارك في بطولة العالم لنصف الماراثون ولو أن المغرب له عدة أبطال في هذا المجال ( سباقات على الطريق ) تمكنوا من البروز بدون دعم أي مسؤول وعلى رأسهم العداء عزيز لحبابي ، وغاب المغرب في كل من البطولة العربية للفتيان و الفتيات و البطولة العربية للشباب و الشابات ..

وهذا حرم العدائين من الإحتكاك مع عدائي دول لم يكن لها اي ماضي في أم الرياضات على عكس المغرب ، وبفضل التخطيط الجيد و الإصرار أصبح لها أبطال في كل الفئات .

ومع هذا كله لايزال في المغرب من يدافع عن المكتب الجامعي الحالي الذي يترأسه أحيزون بعلة قديمة ، علة الدول المتخلفة ، ليس هناك الخلف ، خلف لأحيزون نعم هو نفس الكلام الذي سمع قبل تغيير المكتب الجامعي لكرة القدم المغرية و ف لمدة طويلة يقال لا يوجد شخص مثل الفاسي الفهري ، لكن ما إن أعلن نيته الخروج من الساحة الرياضية ، ظهرت وجوه أخرى..

 

أم الرياضات 

 

للإتصال

البريد الإلكتروني : contact@omriyadat.com

الهاتف التابث : 212537602822+

الهاتف النقال :212641177224+